محمد الريشهري

220

موسوعة معارف الكتاب والسنة

وَانتَصَبَتِ الجِبالُ الرَّواسِي الأَوتادُ . « 1 » 1560 . الإمام الكاظم عليه السلام - فِي الدُّعاءِ - : يا مَن سَمَكَ « 2 » السَّماءَ بِغَيرِ عَمَدٍ ، وأقامَ الأَرضَ بِغَيرِ سَنَدٍ . . . . « 3 » 2 / 3 أوتادُها الكتاب وَالْجِبالَ أَوْتاداً . « 4 » وَأَلْقى فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ . « 5 » وَجَعَلْنا فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِهِمْ . « 6 » وَالْأَرْضَ مَدَدْناها وَأَلْقَيْنا فِيها رَواسِيَ وَأَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْزُونٍ . « 7 » الحديث 1561 . الإمام عليّ عليه السلام : الحَمدُ للَّهِ الَّذي لا يَبلُغُ مِدحَتَهُ القائِلونَ ، ولا يُحصي نَعماءَهُ العادّونَ . . .

--> ( 1 ) . فلاح السائل : ص 421 ح 290 ، بحار الأنوار : ج 86 ص 103 ح 8 . ( 2 ) . سَمَكَ الشيء : رفَعَه ( النهاية : ج 2 ص 403 « سمك » ) . ( 3 ) . جمال الأسبوع : ص 184 عن الحسن بن القاسم العبّاسي ، مصباح المتهجّد : ص 307 ح 417 من دون إسنادٍ إلى أحد من أهل البيت عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج 91 ص 196 ح 3 . ( 4 ) . النبأ : 7 . الأوتاد : جمع وتد ، وهو المسمار إلّاأنّه أغلظ منه كما في المجمع . ولعلّ عدّ الجبال أوتاداً مبنيّ على أنّ عمدة جبال الأرض من عمل البركانات بشقّ الأرض ، فتخرج منه موادّ أرضيّة مذابة تنتصب على فم الشقة متراكمة كهيئة الوتد المنصوب على الأرض تسكن به فورة البركان الذي تحته ، فيرتفع به ما في الأرض من الاضطراب والمَيَدان ( الميزان في تفسير القرآن : ج 20 ص 162 ) . ( 5 ) . لقمان : 10 والنحل : 15 وقال العلّامة الطباطبائي في تفسير الآية : أي ألقى فيها جبالًا شامخة لئلّا تضطرب بكم . وفيه إشعار بأنّ بين الجبال والزلازل رابطة مستقيمة ( الميزان في تفسير القرآن : ج 16 ص 211 ) . ( 6 ) . الأنبياء : 31 . ( 7 ) . الحِجْر : 19 .